قد تبدو رحلة خسارة الوزن والحفاظ على النتائج مسارًا طويلًا ومتعبًا. الالتزام بالتغذية الصحية وممارسة التمارين يشكّل الأساس، لكن إدخال بعض العناصر الغذائية المستهدفة يمكن أن يقدّم دعمًا إضافيًا. في هذا المقال، ستتعرّفون على ثمانية مكملات غذائية لخسارة الوزن تساعد في مساركم نحو الوزن الصحي، مع شرح آلية عملها، والجرعات الآمنة، وطرق دمجها بسهولة في روتينكم اليومي.
سنستعرض معًا كيف يمكنكم منح عملية الأيض دفعة لطيفة لتحقيق أهدافكم دون الاستغناء عن الوجبات الكاملة.
عند تقليل السعرات الحرارية، قد يبطئ الجسم من وتيرة حرق الطاقة للحفاظ عليها، ما يترككم تشعرون بالتعب والجوع. اختيار مكملات غذائية مناسبة قد يساعدكم في:
فكّروا فيها كأدوات مساعدة تعمل بفاعلية عندما يكون نظامكم الغذائي متوازنًا ونشاطكم البدني منتظمًا.
لا يقتصر دور البروتين على بناء العضلات، بل يساهم أيضًا في تعزيز الإحساس بالشبع. فقد أظهرت تجربة سريرية أن البالغين الذين أضافوا مخفوق بروتين أساسه مصل الحليب أو الواي بروتين إلى نظامهم فقدوا دهونًا أكثر وحافظوا على عضلاتهم مقارنةً بغيرهم.
ولمتّبعي النظام النباتي، يمكن اختيار مسحوق بروتين نباتي من البازلاء أو الأرز بنفس الكفاءة. استهدفوا الحصول على 20 لـ 30 غرامًا كجرعة يومية، يمكنكم تناوله على هيئة مخفوق أو بإضافته إلى الشوفان، ويفضّل تناوله بعد التمرين أو مع وجبة الإفطار للحد من الجوع ودعم القوة البدنية.
تعمل الألياف على إبطاء عملية الهضم وزيادة حجم الطعام في المعدة، مما يمنحكم إحساسًا بالشبع لفترة أطول. أظهرت دراسات على الغلوكومانان وقشور السيليوم أن الأشخاص خفّضوا استهلاكهم اليومي من السعرات بما يقارب الثلث دون تغيير كبير في النظام الغذائي.
تناول جرعة بسيطة تتراوح بين 3 لـ 5 غرامات قبل الوجبات قد يساعدكم على تقليل الطعام بشكل طبيعي، مع ضرورة شرب كوب إضافي من الماء لضمان حركة الألياف بسلاسة داخل الجهاز الهضمي.
تلعب بكتيريا الأمعاء دورًا أكبر من مجرد المساعدة في الهضم، إذ تؤثر في طريقة تخزين الدهون وعدد السعرات التي يمتصها الجسم. أظهرت مراجعة علمية أن النساء اللواتي تناولن مزيجًا من اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم شهدن انخفاضًا في الوزن ومحيط الخصر في ثلثي الدراسات التي أُجريت.
اختاروا تركيبة مكتوب عليها "بروبيوتيك لخسارة الوزن" تحتوي على 10 مليارات وحدة على الأقل من البكتيريا الحية (CFU)، وتناولوها يوميًا مع الوجبات لدعم كل من الهضم والأيض.
تُعد فيتامينات ب محفزًا أساسيًا للطاقة في الجسم، حيث تساعد على تحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات إلى وقود قابل للاستخدام. قد يدعم فيتامين ب المركب التوازن اليومي للطاقة ويسهم في رفع معدّل الحرق الأساسي بشكل طفيف. إحدى الدراسات الصغيرة أظهرت أن النساء شعرن بطاقة أكبر وزيادة طفيفة في معدل الأيض عند تناول مكمل ب المركب كامل.
تحققوا من ملصقات الفيتامينات المصنّفة كمحفزات للأيض والتزموا بالجرعة اليومية الموصى بها، ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك.
كثيرًا ما يتعطّل التقدم نحو الهدف بسبب الاعتماد على الوجبات السريعة أو تخطي الوجبات. يحتوي مخفوق بديل الوجبة المتوازن عادةً على 200 إلى 300 سعر حراري، 20 إلى 30 غرامًا من البروتين، و5 غرامات على الأقل من الألياف. ووفق تحليلات علمية، فإن استبدال وجبة أو وجبتين يوميًا بهذه المخفوقات يمكن أن يساعد على التحكم بالوزن باستمرار مع الحفاظ على الكتلة العضلية.
لتحقيق ذلك، استخدموا هذه البدائل لاستبدال السعرات لا إضافتها، ما يضمن بقاءكم في عجز حراري معتدل دون إحساس مفرط بالجوع.
ربما سمعتم عن مكملات حرق الدهون مثل مكمل هابيتس بخل التفاح، التي غالبًا ما تحتوي على الكافيين أو خلاصة الشاي الأخضر أو الكابسيسين. تشير الدراسات إلى أن خلاصة الشاي الأخضر قد ترفع معدل الحرق بنحو 4% خلال ثلاثة أشهر، وهو ما يُترجم إلى حرق بضع سعرات إضافية يوميًا.
عند التجربة، اختاروا تركيبة معتدلة تحتوي على 50 إلى 100 ملغ من الكافيين، وتابعوا استجابتكم لها. هذه ليست حلولًا سحرية، لكنها قد تساعدكم في الأيام الصعبة.
هذه التغييرات الصغيرة اليومية تتراكم مع الوقت وتصبح جزءًا من روتينكم الطبيعي، مما يُسهّل عليكم رحلة خسارة الوزن.
حتى المكملات الخفيفة لخسارة الوزن قد تسبب مشكلات إذا أُفرط في استخدامها. تذكروا هذه الإرشادات:
يبقى الطعام الصحي والنشاط البدني الأساس لخسارة الوزن، لكن المكملات الغذائية يمكن أن تسد النواقص، وتقلل الرغبة الشديدة في الطعام، وتدعم الجسم خلال التكيف مع الروتين الجديد. قد يتكوّن روتين بسيط من:
مع الصبر والاستمرارية، ستلاحظون تحسن النشاط والطاقة، وانخفاض الوجبات الخفيفة، وتحسن المزاج. وعلى مدار الأسابيع والأشهر، ستتحول هذه النجاحات الصغيرة إلى نتائج حقيقية تساعدكم على بلوغ أهدافكم.
نعم، بعض المكملات يمكن أن تدعم خسارة الوزن من خلال زيادة معدل الأيض، وتقليل الشهية، وتحسين الهضم. لكنها تعمل بأفضل صورة بجانب نظام غذائي صحي ونشاط بدني منتظم.
نعم، يمكن تناولهما معًا بأمان، بل إن الجمع بينهما قد يدعم الهضم وتسريع التعافي العضلي.
لا يوجد مكمل يستهدف دهون البطن مباشرة، لكن بعض الخيارات مثل خلاصة الشاي الأخضر، أو الكافيين، أو حمض اللينوليك المقترن (CLA) قد تساعد على تقليل الدهون الكلية مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.